الرئيسية | Uncategorized | عبد الباسط سيدا _ نقد ذهنية التغييب والتزييف.. الأعلام العربي نموذجاً

عبد الباسط سيدا _ نقد ذهنية التغييب والتزييف.. الأعلام العربي نموذجاً

كتاب نقد ذهنية التغييب والتزييف.. الأعلام العربي نموذجاً للكاتب د.عبد الباسط سيدا
يتألف الكتاب من 140 صفحة يبدأ بعد مقدمة استهلالية يصنف فيها الباحث الاعلام إلى اعلام من حيث النوع (مرئي ومقروء ومسموع ) بالاضافة الى نوع اخر من الاعلام وهو الاعلام المركب أوالانترنتي .

يحاول الكاتب التركيز على أساليب التغييب و التحوير والتزييف التي مورست وتمارس عربيا، في الدائرة الرسمية وملحقاتها الاعلامية، أو حتى من قبل بعض المعارضين، وذلك لدى التعامل مع القضية الكردية التي كانت ومازالت قضية وطنية ديمقراطية أساسية في كل من سوريا والعراق.
فالكرد وفق المنطق الرسمي المعكوس “يطالبون بما لا يستحقون، ويبالغون في وصف الاضطهاذ الذي يتعرضون له، دائما هم في موقع الشك و الريبة، وتركهم أيادٍ خارجية،”
ويرى الكاتب ان البعث يتعامل مع القوميات الأخرى غير العربية على أساس سياسة الصهر القهري، دون الأخذ بعين الاعتبار إحترام الخصوصيات القومية ضمن الإطار الوطني العام.
ويخلص الكاتب إلى ضرورة الدعوة إلى الحوار الوطني الديمقراطي بين جميع الأطراف، على أساس احترام واقع التعددية والاختلاف، والاعتراف بالاخر، خاصة أن ماحدث في آذار ٢٠٠٤ أكد ان المسألة الكردية هي أكبر وأعمق مما تروج له أجهزة الإعلام الحكومية، وتلك الفضائيات التي تعمدت، وتتعمد عن خبث تجاهل الموضوع، بل إعطاء صورة مغايرة لما هي عليه الأمور و الواقع.
ومع ان كلمات هذا الكتاب يتجاوز عمرها الخمسة عشر عاما، إلا إن عدم وجود أي تغير في السياسة الاعلامية العربية والخطاب الاعلامي، يجعل هذا الكتاب معبرا بشكل جيد عن هذا الواقع الاعلامي المزري. وقد تشعر وانت تقرأ بأن الكاتب يلمح إلى جمل وعبارات سمعتها او قرأتها أو شاهدتها منذ ساعات أو أيام على وسائل الإعلام تلك.

---

المواد المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن رأي المركز، وينبغي اﻹشارة إلى المصدر عند إعادة النشر.