الرئيسية | Uncategorized | محمد عبد الستار إبراهيم “قصة حبٍ في قلب معركة”

محمد عبد الستار إبراهيم “قصة حبٍ في قلب معركة”

محمد عبد الستار إبراهيم من مواليد 1990 من محافظة الحسكة مدينة عامودا، يقيم في الأردن منذ عام 2004، يعمل صحفياً،

وله العديد من المدونات والمقالات، وروائي ومن مؤلفاته، ” قصة الأصدقاء الثلاثة” كتبها وهو بعمر 16 عاماً ونشر عام 2015، ورواية ” أسرار الدولة العُليا” عام 2017، و “قصة حبٍ في قلب معركة” عام 2018.

 

المقدمة:

ليس من السهل أن يولد الإنسان كردياً، ليكون منسيا، تتكالب عليه الأمم من كل حدب وصوب لطمسه هويته وحضارته وماضيه وحتى حاضره ومستقبله.

ليس من السهل أن يكتب الإنسان عن وطنه وقوميته ومأساته.. ليس من السهل أبداً أن يشرح لطبيب عن مرضه وهو يئن وجعا.

أن التاريخ الكردي منذ تكوينه.. تاريخٌ من الثورات والقتال والتضحيات الجسام، والسعي وراء الحرية.

ها أنا اليوم وبعد أربعة عشر عاماً أضع بين يدي القارىء العربي تاريخٌ من تاريخ شعبي المضطهد، وإن كانت الكثير من الفصول بنيت على مشاهد خيالية؛ لكن ذلك يعكس شجاعة وبطولة ونخوة وطيبة وثقافة الشعب الكردي.

حاولت من خلال هذه الرواية أن أقدم للقارىء شيئاً بسيطاً مما عاناه الكردي، وبكل تأكيد مهما كانت بلاغة الكلام ووصف الآلام فذلك لا يمثل 1% من معاناة الكرد على مدار الزمن، وهذا غيض من فيض..

ظلمتنا دول وظلمنا الإعلام.. وظلمتنا أنظمة قمعية؛ وظلمنا من تخرج وتربى في ظل هذه الأنظمة حتى اعتدنا الظلم فظلمنا أنفسنا!.

كثيرٌ من الأمور التي دفعتني إلى كتابة هذه الرواية، وربما كانت الصفعة التي تلقيتها السبب الأول، ففي تاريخ 21\3\2004 يوم عيد النوروز كنت ابن الرابعة عشر، تلقيت صفعة عنيفة من عنصر من الأمن فقط لأني كردي، صدقاً أني لا أحمل في قلبي أي ضغينة تجاه ذاك العنصر، فصفعته خلدت ذاكرتي، وله المنة والفضل بعد الله، فبصفعته تحول ذاك الفتى اليافع إلى رجل يعلم كل ما يجري من حوله.

الكرد شعبٌ مثقف وله حضارته العريقة، وثقافته الجميلة، ومن حقه على شعوب العالم أن يتعرفوا عليه، لربما كان ذلك أكبر مني ومن قدراتي، ولكني أتمنى أن أكون قد زرعت بذرة صغيرة لتنبت شجرة السلام والمحبة بين الكرد وكل شعوب العالم وأولهم الشعب العربي والتركي والفارسي.

ها أنا أدخل العام الرابع عشر في غربتي عن وطني وبني قومي، ولكن الدم والألم الكردي ما يزالان يجريان في عروقي؛ فالظلم لا ينسى..

رسالتي إلى العالم أجمع..

الكرد ليسوا بشعبٍ حاقد أو معاد؛ هم شعب مسالم إلى أبعد حدود، لربما عصبيته القومية في بعض الأماكن متشنجة وذلك يعود للظلم الذي وقع عليه، فالكردي عاش منبوذاً على مدار عقود طويلة وهو يحاول أن يحصن قوميته وثقافته من الأندثار على يد أنظمة استبدادية.

الكرد شعب محب للحياة، للناس، شعبٌ يتقن الفرح ولا يريد سوى الحصول على حقوقه.

من هنا أدعوا كافة السادة القراء بالتقرب من الشعب الكردي والتعرف على ثقافته لاكتشاف ذلك.

وآخراً أتوجه بالشكر إلى الشهداء الذين كانوا أبطال روايتي، وإلى المعتقلين الذين كانوا صوت أحرفي وصدى قضيتي، وإلى الانتفاضة التي كانت قصتي، و إلى كل من ساهم ودعم وقدم وحاول في سبيل نشر هذه الرواية.

والشكر لكل من يسعى إلى السلام ونشر المحبة والوئام بعيداً عن الأحقاد، وعلى الأرض التي أنتمي كل السلام.

 

محمد عبد الستار إبراهيم

 

الرواية بصيغة pdf

رواية قصة حب في قلب معركة

---

المواد المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن رأي المركز، وينبغي اﻹشارة إلى المصدر عند إعادة النشر.